FORUM ALGÉRIEN DE MÉDECINE ::: MED-DZ : قصة
  Se connecter pour vérifier ses messages privés 
Nom d’utilisateur: Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  Annonces Med-Dz  S’enregistrer

قصة
Sauter vers:  
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    FORUM ALGÉRIEN DE MÉDECINE ::: MED-DZ Index du Forum » Hors Médecine » Arts et Culture » Littérature
Auteur Message
dr didou
La Team
La Team

Hors ligne

Inscrit le: 03 Déc 2009
Messages: 1 333
Sexe: Masculin
Année d'étude: Médecin spécialiste
Votre Faculté: Fac-Oran
Point(s): 772
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Ven 4 Fév - 19:00 (2011) Répondre en citant





عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طع...ام العشاء، أمسكت يد...ها وأخبرتها بأنه لدى شئ أخبرها إياه، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها وأنا أكاد ألمح الألم فيها، فشعرت فجأة أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم .ل
كن كان يجب أن أخبرها : أريد الطلاق .
خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم يبد على زوجتي الضيق مما سمعته مني
لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: لماذا ؟
نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما أصابها بغضب شديد فألقت ملعقة الطعام
وصرخت بوجهي: أنت لست برجل .

في هذه الليلة لم نتبادل أنا وهي أي حديث ، وبقيت زوجتي بألم وصمت تبكي طوال الليل .كنت أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها سببا حقيقيا يرضيها وفي هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي .فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى أسمها "جيين" .أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ..
فقد كنا كالأغراب وإحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها .

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها .ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني.
أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لامرأة أخرى اسمها "جيين" .
وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد ،وهو أمر توقعت منها أن تفعله. بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي .

في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم وسرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة "جيين" .
فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب، وفي حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى .
وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط وقالت: أمهلني شهرا واحدا فقط . في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين فولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة ولا أريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة .

لقد لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها فاجأتني بقولها :
أريد منك أن تقوم لي بشئ آخر.
أتذكر كيف حملتني بين ذراعيك في صباح أول يوم من زواجنا ؟
أريد أن تحملني لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا الى باب المنزل!

بصراحة ، اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !
لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب .
لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء:
إن ما تطلبه زوجتك شئ سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء فهذا لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، وعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحس كلانا بالارتباك، وتفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً : أبي يحمل أمي بين ذراعيه.
كلماته جعلتني أحس بشئ من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلى باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة ومشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي ،ثم أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت:لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن .
أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته جدا.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد أدركت أنها لم تعد فتاة شابة فعلى وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ زاوجنا منها ما أخذ من شبابها، لدقيقة تساءلت : يا الهي ماذا فعلت أنا بها ؟

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى ولم أخبر "جيين" عن ذلك .
وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها وقد أرجعت ذلك إلى أن تماريني الرياضية هي التي جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عددا لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها ، فتنهدت بحسرة قائلة :كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني. أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها. فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها .

لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، وفي هذه اللحظة دخل ولدنا وقال :
أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة.
بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح شيئا أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،ثم تنهدت بأسى شديد .

ومرة أخرى راودني ذلك الأحساس بالألم فأدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي أن أضعف وأن أغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعي وأخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وحنان شديدين. ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعي لم استطع أن أخطو خطوة واحدة، ولدنا قد ذهب الى المدرسة فضممتها بقوة وقلت لنفسي : يا الهي، لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أي تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه...
صعدت السلالم بسرعة ...
فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم ، فبادرتها قائلا:
أنا آسف يا "جيين" ، لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي .

نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني : هل أنت محموم؟
رفعت يدها عن جبيني وقلت لها :
أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا. الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا.

أدركت "جيين" صدق ما أقول وقوة قراري ، عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً .

توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،
سألتني بائعة الزهور: ماذا ستكتب في البطاقة ؟
فابتسمت وكتبت : سوف استمر في حملك وضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت.
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي .

ركضت مسرعاً إلى زوجتي.
ودخلت البيت بلهفة شديدة فلم أجدها في الصالة ولا في المطبخ وناديت عليها مرات عدة ولكن دون فائدة .
توجهت مسرعا الى غرفة النوم فوجدتها في فراشها .ولكن ... جثة هامدة .
نعم وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها ...

ثم عرفت الحقيقة ...

لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ...
وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" فلم ألاحظ شيئا ...
لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً ...
ففضلت أن تجنبني ردة فعل سلبية من قبل ولدنا ضدي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق.
لقد أرادت أن أظل الزوج والأب المحب في عيون ولدنا.

اخي الحبيب اختي الغالية
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي الأهم في حياتكم .المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم ، هي أهم شي في علاقاتكم . هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة. فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم ولعائلتكم .واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية .

وهي أيضا مهمة بين الأصدقاء , فاذا وجدتم أن أصدقاءكم بدأوا بالابتعاد عنكم, فربما تعيد الحرارة لصداقتكم كلمة لطيفة أو هدية صغيرة أو ايميل يذيب برودة البعد والجفاء.  
 
  

_________________________________________
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون

ولا تؤاخذني بما يقولون

واغفر لي ما لا يعلمون
Yahoo Messenger
Publicité





MessagePosté le: Ven 4 Fév - 19:00 (2011)

PublicitéSupprimer les publicités ?
dr.sara_2325
Membre Novice
Membre Novice

Hors ligne

Inscrit le: 30 Oct 2009
Messages: 4
Sexe: Féminin
Année d'étude: Médecin généraliste
Votre Faculté: Fac-Constantine
Point(s): 5
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Mar 8 Fév - 13:04 (2011) Répondre en citant

قصة مؤثرة حقا وعبرة+++
شكرا
houda is
Membre en progrès
Membre en progrès

Hors ligne

Inscrit le: 14 Mai 2010
Messages: 108
Sexe: Féminin
Année d'étude: Médecin généraliste
Votre Faculté: Fac-Annaba
Point(s): 119
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Ven 11 Fév - 12:13 (2011) Répondre en citant

vraiment touchante barek allah fik
DR de future
Membre très actif
Membre très actif

Hors ligne

Inscrit le: 11 Juil 2010
Messages: 360
Sexe: Féminin
Année d'étude: 2ème année
Votre Faculté: Fac-Tlemcen
Point(s): 365
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Ven 18 Fév - 16:29 (2011) Répondre en citant

au moins ils ont passé leur dernier mois en paix
dorimi
Membre en progrès
Membre en progrès

Hors ligne

Inscrit le: 10 Juil 2010
Messages: 96
Sexe: Féminin
Année d'étude: 1ère année
Votre Faculté: Autres
Point(s): 99
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Sam 19 Fév - 18:50 (2011) Répondre en citant

merci didou mais c est peu triste comme d hab
_________________________________________
j ai rien a dire
Dr Rahaf
Membre Novice
Membre Novice

Hors ligne

Inscrit le: 10 Jan 2011
Messages: 30
Sexe: Féminin
Année d'étude: 5ème année
Votre Faculté: Fac-Blida
Point(s): 31
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Dim 27 Fév - 10:07 (2011) Répondre en citant

انقذت حياتى  merci bcp
MSN Skype
aya soushou
Membre Novice
Membre Novice

Hors ligne

Inscrit le: 27 Juil 2010
Messages: 15
Sexe: Féminin
Année d'étude: 2ème année
Votre Faculté: Fac-Tlemcen
Point(s): 16
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Ven 4 Mar - 11:59 (2011) Répondre en citant

waw kele histoire jé les larme aux yeux " tré touchante"
MSN Skype
Princesse de med
Membre en progrès
Membre en progrès

Hors ligne

Inscrit le: 15 Aoû 2011
Messages: 136
Sexe: Féminin
Année d'étude: 1ère année
Votre Faculté: Fac-Batna
Point(s): 237
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Lun 22 Aoû - 13:44 (2011) Répondre en citant

coooooooool . trés touchante
_________________________________________
vouloir c'est pouvoir .
Yahoo Messenger
lalla fatima
Membre en progrès
Membre en progrès

Hors ligne

Inscrit le: 17 Juil 2010
Messages: 50
Sexe: Féminin
Année d'étude: 5ème année
Votre Faculté: Fac-Alger
Point(s): 52
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Sam 18 Fév - 14:51 (2012) Répondre en citant

والله غير دمعة حصلت في عيني
بصاح تخيلو لوكان كان العكس
كيفاش ان يكون رد فعل كل واحد

_________________________________________
اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا***
Visiter le site web du posteur
charmante
Membre Novice
Membre Novice

Hors ligne

Inscrit le: 21 Mar 2012
Messages: 32
Sexe: Féminin
Année d'étude: Hors corps médical
Votre Faculté: Autres
Point(s): 33
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Dim 15 Avr - 13:15 (2012) Répondre en citant

si kol rajel y faker avant mayaghlet dania tkoun bkheir Rolling Eyes
MSN Skype Yahoo Messenger
Contenu Sponsorisé





MessagePosté le: Aujourd’hui à 14:45 (2017)

Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    FORUM ALGÉRIEN DE MÉDECINE ::: MED-DZ Index du Forum » Hors Médecine » Arts et Culture » Littérature


 


Portail | Index | forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation

Med-Dz by TiBoy 2008-2010
phpBB skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com