FORUM ALGÉRIEN DE MÉDECINE ::: MED-DZ : Insuffisance Rénale Chronique En Algerie
  Se connecter pour vérifier ses messages privés 
Nom d’utilisateur: Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  Annonces Med-Dz  S’enregistrer

Insuffisance Rénale Chronique En Algerie
Sauter vers:  
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    FORUM ALGÉRIEN DE MÉDECINE ::: MED-DZ Index du Forum » Forums généraux » Café MedZédien.
Auteur Message
Documentation Médicale
Forum friend
Forum friend

Hors ligne

Inscrit le: 08 Oct 2008
Messages: 681
Sexe: Masculin
Année d'étude: Hors corps médical
Point(s): 909
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Mar 26 Mai - 20:49 (2009) Répondre en citant

Salem, Un Sujet A Abordé


Description :

Pathologie silencieuse jusqu’à un stade très avancé, l’insuffisance rénale chronique (IRC) touche près de 13 000 personnes en Algérie. 75% des malades sont actuellement traités par dialyse, les autres par greffe rénale.



Ces statistiques ont été communiquées, lors de la journée d’enseignement post-universitaire sur la prise en charge du transplanté rénal, organisée le 15 mars dernier au CHU de Tizi Ouzou. Selon le Pr Rayane du CHU Parnet, si depuis 30 ans, des progrès considérables ont été réalisées dans le traitement de l’insuffisance rénale, elle reste une maladie insidieuse et méconnue du grand public. L’incidence de l’IRC reste méconnue explique ce praticien à cause de l’absence d’études épidémiologiques fiables et de l’inexistence d’un registre national de l’IRC. « On l’estime comparativement aux pays ayant les mêmes caractéristiques socioéconomiques entre 50 et 100 nouveaux cas. La prévalence est de 460 par million d’habitants (celle-ci a doublé en 4 ans) ».

Pour le conférencier, cette prévalence est sous estimée, car elle ne comptabilise que le nombre de patients traités et ignore ceux qui n’arrivent pas aux structures sanitaires, et qui décèdent faute de prise en charge (non accès aux soins). La fréquence de cette maladie, son augmentation, les contraintes quotidiennes de la dialyse et l’inégalité d’accès à la greffe exigent le lancement d’un programme d’action pour la prise en charge de cette maladie, a plaidé ce praticien. L’exposé du Pr Rayane, fait ressortir que l’Algérie consacre 2, 25% du budget de la santé à la prise en charge de l’insuffisance rénale chronique terminale. Rappelant les efforts consentis dans cette spécialité, il a indiqué : « La néphrologie a connu en 30 ans un essor important tant dans le domaine du traitement de l’insuffisance rénale chronique terminale que celui des investigations précoces des maladies rénales. »

Le nombre de centres d’hémodialyse, est de 230, traitant près de 13 000 patients. Suffisant ? « Le taux national de postes d’hémodialyse est de 85 par million d’habitants, avec une inégale répartition entre le nord et le sud (90 % du parc est situé au nord) », a noté ce néphrologue. Sur un autre plan, il révèlera que 495 transplantions rénales à partir de donneurs vivants apparentés ont été réalisées en Algérie et 889 patients vivent avec un greffon fonctionnel. Qu’en est-il des possibilités de prélèvements sur cadavre ? « Malgré des dispositions législatives très favorables (loi n° 85-05 du 16 février 1985 et n° 90-17 du 13 juillet 1990), ces possibilités restent limitées et dépendent beaucoup plus d’une mauvaise organisation que des problèmes éthiques et religieux liées au don d’organes »


La Question :

Qui Decide ? Pkoi Ya Pas De Gréve Sur Ca, Pkoi Ya Pas Une Bonne Politique Sur Ca, Quand On Va Ce Reveillé Nous Les Musulmans

La Reponse :

Désolé Elle Est En Arabe


مع التزايد الكبير في أعداد مرضى الفشل الكلوي، ونجاح كثير من العمليات الجراحية في نقل الكلى من إنسان إلى آخر، والحاجة الملحة إلى ذلك يتساءل كثير من الناس ما إذا كان الإنسان يملك التبرع بكليته لمن احتاج إليها، وما هي الضوابط الشرعية التي تبيح إجراء مثل هذه العمليات، وهل هذا الأمر على إطلاقه، ومن الذي له الحق بالإذن بالتبرع بالكلية إلى غير ذلك من الأمور التي تجول في خواطر كثير من الناس يحدثنا عنها فضيلة الشيخ الدكتور / مناع خليل القطان فيقول

حفظ حياة الناس من مقاصد الشريعة

وحفظ حياة الناس وسلامة أبدانهم من مقاصد الشريعة، حيث شرع الإسلام لبقاء النوع الإنساني الزواج للتوالد والتناسل، وفرض للحفاظ على الأنفس ما يقيمها من ضروري الطعام والشراب واللباس والسكن، وأوجب القصاص والدية والكفارة على من يعتدي عليها، وحرم أن يعرض الإنسان نفسه للهلاك، قال تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" ( الآية 125 من سورة البقرة).
ولذا كان العلاج والتداوي من الأمراض مشروعاً، فتداوى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر الناس بالتداوي(صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وقال: "إن الله جعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بحرام" رواه أبو داود) وأخبر أنه ما من داء إلا وله شفاء (فقال: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء" رواه البخاري في كتاب الطب، وقال: "إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء فتداووا" أخرجه النسائي وصححه ابن حيان والحاكم.).


المبادئ الإسلامية العامة التي تنبني عليها مسألة التبرع بالكلى

وهناك مبادئ عامة دعا إليها الإسلام، وينبني عليها مثل هذه الأحكام، منها:

أ – الإيثار:

وهو مبدأ من المبادئ التي رغب فيها الإسلام ومعناه أن يقدم الإنسان مصلحة أخيه على مصلحة نفسه بما هو حق له لا يحرم عليه بذله فيترك حظه لحظ غيره اعتمادا على صحة اليقين، وتحملا للمشقة في عون أخيه، وهو من محامد الأخلاق، وله شواهد كثيرة تصل إلى بذل النفس مرضاة لله.
فقد آثر علي بن أبي طالب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه حين بات على فراش رسول الله ليلة الهجرة وهو يعلم تآمر الكفار على قتله.
وترس أبو طلحة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انهزم الناس عنه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتطلع ليرى القوم، فيقول له أبو طلحة: لا تشرف يا رسول الله يصبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، ووقى بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم فشلت.( راجع في ذلك كتب السيرة وكتب السنة).
وأثنى الله على الأنصار الذين استوطنوا المدينة قبل غيرهم من المهاجرين، بحبهم من هاجر إليهم، وطهارة قلوبهم حيث لم يجدوا في نفوسهم حرجاً مما أوتي المهاجرون. من الفيء وغيره من الأموال وبإيثارهم المهاجرين على أنفسهم يقول الله تعالى فيهم: (والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" (الآية 9 من سورة الحشر)، والخصاصة: الفاقة والحاجة.

ب – التعاون:

وحث الإسلام على التعاون وأمر به، ورغب في مساعدة الأخ لأخيه، وتقديم العون له، حتى يقوى بناء الأمة، ويشتد ساعدها، وتأتلف قلوبها على قلب رجل واحد ويكون المجتمع المسلم مجتمعا متآخيا رحيما، يتألم كل فرد فيه لألم الآخر، ويفرح لفرحه، فيشاركه سروره في الرخاء، وينفس عنه كربته في الشدة. يقول تعالى في هذا: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، المائدة، ويقول صلى الله عليه وسلم: (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) رواه أحمد ومسلم، ويقول: (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد ومسلم، ويقول: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى (رواه البخاري ومسلم).

ج – الهبة:

والتبرع كالهبة، والهبة-وكذلك الهدية- مما رغب فيه الشارع وندب إليه، وهي من مكارم الأخلاق، وأمارة الجود والسخاء وصفة من صفات الكمال، وصف الله بها نفسه بقوله عز وجل: ( أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب).( الآية 9 من سورة ص)، فمن باشرها اكتسب شرفها، لما فيها من استعمال الكرم، وإزالة شح الأنفس، وإدخال السرور في قلب الموهوب له، وإيراث المحبة والمودة بينهما، وإزالة الضغينة والحسد، وقد عرّفها الفقهاء، بأنها تمليك بلا عوض ولو بغير مال، يتفضل بها الواهب على غيره من إخوانه، رغبة في الخير، من محبة وحسن ثناء في الدنيا، ومن ثواب في الدار الآخرة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( تهادوا تحابوا) (أخرجه ابن عساكر) وكان صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها (أخرجه ابن مردويه) وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا الكفار، وأهدى إليهم، فإن الإحسان لا يستلزم الموالاة المنهي عنها.

الإنسان حرمته حيا كحرمته ميتا

ولكل إنسان معصوم الدم حرمته حيا وميتا (يدل على هذا آيات القصاص في النفس والأطراف، قوله صلى الله عليه وسلم "بأن دماءكم وأموالكم عليكم حرام" رواه البخاري. وقوله: "كسر عظم الميت ككسره حيا" رواه أبو داود، وقوله: "من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة" رواه البخاري) فلا يجوز لأحد أن ينتهك حرمته إلا بحق (يقول تعالى: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق" 33 الإسراء) أو يعتدي عليه ويعرضه للأذى، والإنسان لا يمتلك نفسه، فلا يجوز له أن يتصرف في بدنه بإتلاف أو قطع عضو من أعضائه، أو التمثيل به، لأنه أمانة عنده لله، ولذا حرم الإسلام الانتحار(لعموم قوله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم" 29/النساء، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه يوم القيامة في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا، ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، رواه البخاري ومسلم"، والمثلة (لقوله صلى الله عليه وسلم في وصيته: لأمراء الجيوش والسرايا "ولا تمثلوا" رواه مسلم).
وإذا كان قتل النفس بغير حق من أشد الجرائم، فإن إحياء النفوس يعتبر من أعظم القربات، يشهد لذلك قوله تعالى: في قصة، ابني آدم وقد قتل أحدهما أخاه بغير حق: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) .( الآية 32 من سورة المائدة).
أي من كان سببا لحياة نفس واحدة بإنقاذها من موت كانت مشرفة عليه فكأنما أحيا الناس جميعا، فالإحياء هنا عبارة عن الإنقاذ من هلكة، فهو مجاز، إذا المعنى الحقيقي مختص بالله عز وجل، والمراد بهذا التشبيه.
والآية تعلمنا ما يجب من وحدة البشر، وحرص كل واحد منهم على حياة الجميع، والقيام بحق الفرد من حيث أنه عضو من النوع . (تفسير المنار 6/349).

التبرع بالكلى قد يكون مندوبا أو واجبا

وقد يصاب الإنسان بفشل كلوي يشرف فيه الهلاك، ولا سبيل لإنقاذ حياته إلا بزرع كلية له، وهذا أمر ميسور في الطب في الوقت الحاضر.
وحيث كان حفظ النفس من مقاصد الشريعة، وكان العلاج والتداوي مشروعاً وكان إحياء النفوس من أعظم القربات، وكان إزالة الضرر مطلوبة شرعاً، واقتضت الضرورة التبرع بالكلية لإنقاذ حياة المريض، إن التبرع يكون مندوباً أو واجباً وذلك بالشروط الآتية:
1 – أن تكون هناك ضرورة قائمة للتبرع بالكلية لزرعها في المريض.
2 – أن لا تكون هناك وسيلة مباحة أخرى لإنقاذ حياته.
3 – أن يغلب على الظن بقرار أهل الخبرة في الطب العدول شفاء المريض بذلك.
4 – أن لا يؤدي هذا إلى ضرر أرجح من المصلحة المترتبة عليه.


صور التبرع بالكلى وأحكامها الشرعية

والتبرع بالكلية يكون بإحدى الحالات الآتية:
أ – الوصية بأخذ الكلى بعد الوفاة
الصورة الأولى أ ن يتبرع شخص بكليته في حال حياته يحمل بطاقة التبرع بالكلى، فيوصي بأن تؤخذ منه الكلية عند وفاته، ويأذن في تشريح جثته لانتزاع كليته، حتى ينتفع بزرعها في شخص مريض بالكلى مشرف على الموت.
فهذا التبرع مشروع. وهو من باب الهبة والوصية، ولا مانع شرعاً من تنفيذه، ولا يكون هذا مثله، إذ لا يقصد به التشفي وقد رضي به في حياته وأذن فيه، وكان ذلك أمراً مشروعاً لما يترتب عليه من حصول مصلحة أو دفع مفسدة، والمصلحة هنا راجحة.

تبرع الولي الشرعي بكلية ميت

ب – الصورة الثانية أن يتبرع بكلية الميت وليه الشرعي، ويأذن في تشريح جثته لأخذ الكلية منها، ولا يكون هناك إذن منه في حياته.
وظاهر هذا أنه مشروع كذلك، فإن الولي الذي يرث الحقوق المالية ويعفو عن القاتل أو يكتفي بأخذ العوض عنه (الدية) ولو حكم على القاتل بالقصاص له شبهة في ذلك بالمصلحة الراجحة في إنقاذ مسلم من الهلاك، وانتهاك حرمة الميت في هذا إنما هو لمصلحة أرجح اقتضتها الضرورة إذ أن الإبقاء على صحة الحي أرجح من حرمة الميت، وإذا تعارضت مصلحة ومفسدة قدم الأرجح منهما، والضرورات تبيح المحظورات.

التبرع بالكلى أثناء الحياة

ج – الصورة الثالثة أن يتبرع بكليته للمصاب بفشل كلوي، ويرضى بانتزاع إحدى كليتيه لزرعها فيه.
وظاهر هذا أنه مشروع كذلك إذا أضيف إلى الشروط السابقة شرط خامس وهو:
أن يقرر الطبيب المختص العدل أن الكلية الباقية في الصحيح سليمة كافية لحاجة جسمه، ولا يؤثر أخذ الكلية الأخرى على صحته، أو يؤثر تأثيرا يسيرا، لما يترتب على ذلك من الإبقاء على حياة المريض، ومع تفويت مصلحة يسيرة في الصحيح، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وما كانت منافعه ومصالحه أكثر من مفاسده وإثمه فإن الشرع لا يحرمه ولا يمنعه، وإذا كان المسلم يؤثر أخاه على نفسه بطعام أو شراب هو أحق به منه ولو أدى إلى ضعفه، فلأن يؤثره كذلك بعضو من أعضاء جسمه ينقذ حياته أولى وأفضل.
وقد يكون هذا التبرع لأب أو أم، أو ابن أو بنت، أو أخ أو أخت، فيؤكد حق القرابة والرحم.

الموتى الذين لا يعرف لهم أولياء

الصورة الرابعة : إذا ظهر لولي الأمر مصلحة عامة للأمة تستوجب الإذن في تشريح جثث الموتى الذين لا تعرف شخصيتهم فلا يعرف لهم أولياء، سواء كان موتهم في حوادث أو في غيرها لأخذ الكلى والاحتفاظ بها لزراعتها في المرضى بالفشل الكلوي، إذا ظهر لولي الأمر ذلك فإنه يجوز له بناء على المصلحة المرسلة وما تقتضيه ا لسياسة الشرعية أن يصدر إذنا للمشافي المتخصصة بذلك، فإن مصلحة الحفاظ على حرمة الميت جزئية يسيرة منغمرة في المصلحة العامة التي تترتب على علاج أبناء الأمة وصحة أبدانهم، وفي هذا تعاون على مصلحة من المصالح المعتبرة شرعاً، وهذا من التداوي المأمور به، لأن التداوي هو العلاج، وكما يكون العلاج بتعاطي الدواء، يكون بالجراحة ونقل الأعضاء.

حكم بيع الكلى وأخذ الثمن عليها

ومما لا شك فيه أن الله تعالى أكرم الإنسان وشرفه فخلقه في أجمل صورة، وأحسن هيئة، مستوي الأعضاء، متناسب الخلق (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)( الآية 4 من سورة التين)، (الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك) (الآيتان 7،8 من سورة الانفطار) (ولقد كرمنا بني آدم) (الآية 70 من سورة الإسراء) ولا يملك الإنسان نفسه حتى يتصرف فيها كما يشاء، ولكنه مؤتمن على جسمه وأعضائه، ليكون تصرفه وفق شرع الله، حفاظا على الأمانة، وانتفاعا بها، ولذا فإنه لا يجوز له أن يبيع عضواً من أعضاء جسده، أو يتصرف تصرفا يؤدي إلى هلاكه وإتلافه، يقول تعالى: ( ولا تقتلوا أنفسكم).( الآية 29 النساء) ويقول: ( ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة).( الآية 195 من سورة البقرة) وبيع جزء من الجسم يجعل الإنسان سلعة تجارية، وفي ذلك امتهان لكرامة الإنسان واحتقار لشأنه، وتصرف خسيس مبتذل.
والتبرع أو الهبة يختلف عن البيع، لأن البيع تمليك بعوض, وإذا كان البيع لأجزاء البدن فهو تجارة رخيصة، لكسب مادي تافه، ومنفعة مالية دنيئة، لا تليق بكرامة الإنسان، أما التبرع أو الهبة في الحالات التي يجوز فيها ذلك لإنقاذ حياة إنسان آخر مشرف على الهلاك بالضوابط الشرعية الآنفة الذكر، فهو درء لمفسدة أعظم، وتحقيق لمصلحة أرجح، ونمط من المروءة ومحاسن الأخلاق، وضرب من الإيثار الذي رغب فيه الشرع، طلباً للثواب والأجر، ولا يكون هذا التبرع إلا عند الضرورة التي تبيح المحظور.
ولا يقال: إن الله هو الذي يملك الإنسان ويملك أعضاءه (أم من يملك السمع والأبصار). (الآية 31 من سورة يونس) يونس. فإن الله هو المالك الحقيقي للكون كله "قل اللهم مالك الملك " ولله ملك السموات والأرض والله على كل شيء قدير" ( الآية 189 من سورة آل عمران) ( لله ملك السموات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير) (الآية 120 من سورة المائدة)، وهي ملكية خلق وتدبير وتصرف، وما يباح للإنسان أن يتصرف فيه من ماله الذي يملكه فملكيته الحقيقية له. (وآتوهم من مال الله الذي آتاكم) (الآية 33 من سورة النور)، فإضافة المال إلى الله تعالى ووصفه بأنه من عطاء الله إياهم بيان للمالك الحقيقي المنعم المتفضل، وإسناد الإيتاء إليهم لأنه يتصرفون فيها على سبيل الاستخلاف( وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه). (الآية 7 من سورة الحديد).
ذلك هو التكييف الفقهي للتبرع بالكلية في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية ومبادئها الكلية وقواعد الفقه الإسلامي، وهو ما أفتى به هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ومجمع الفقه الإسلامي وهيئات أخرى.
وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.


قرار هيئة كبار العلماء رقم 99 وتاريخ 6/11/1402هـ

قرر المجلس بالإجماع جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان حي مسلم أو ذمي إلى نفسه إذا دعت الحاجة إليه وأمن الخطر في نزعه وغلب على الظن نجاح زرعه كما قرر بالأكثرية ما يلي:
1 – جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان ميت إلى مسلم إذا اضطر إلى ذلك وأمنت الفتنة في نزعه ممن أخذ منه وغلب على الظن نجاح زرعه فيمن سيزرع فيه.
2 – جواز تبرع الإنسان الحي بنقل عضو منه أو جزئه إلى مسلم مضطر إلى ذلك وبالله التوفيق وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[/right]






A Vous .....................................
Publicité





MessagePosté le: Mar 26 Mai - 20:49 (2009)

PublicitéSupprimer les publicités ?
nina31
La Team
La Team

Hors ligne

Inscrit le: 28 Aoû 2008
Messages: 2 883
Sexe: Féminin
Année d'étude: Interne
Votre Faculté: Fac-Oran
Point(s): 2 487
Moyenne de points: 0
MessagePosté le: Mer 27 Mai - 18:06 (2009) Répondre en citant

merci tsunami pour ce sujet
 le don d'organe demeure un tabou dans notre société quoique la religion ne s y oppose plus et un don==========>sauve une autre vie
les dialysés il y en beaucoup en algérie ========une vraie souffrance (être branché a une machine des heures 3fois par semaine)
non parle plus sur les risques qu'il y est a chaque séance de dialyse les malades risquent de mourir sur place a cause d'une petite erreur hémodynamique
une greffe pour eux pourrait éloigné certainement tous ces risque
les permettent une vie assez normale
et c'est pas bénéfique que pour les malades greffés il ya une vérité scientifique relative aux bienfaits de ce geste sur la santé du donneur:  celui qui donne son rein, par exemple, a beaucoup plus de chance de mener une vie longue et saine. Cela peut étonner beaucoup de monde, mais c’est une vérité car le donneur d’un organe est souvent soumis à des examens médicaux fréquents et cela permet de prévenir d’éventuelles pathologies et meme de faire un diagnostic plus précoce et un traitement assez efficace Okay
Chacun est libre de donner ou non ses organes après la mort. L’important, c’est de le dire à sa famille, ses proches. Pour qu’ils n’aient pas à décider à notre place. Et pour que notre volonté soit respectée.

n'oublions pas un don========sauve une autre vie

 
_________________________________________

faites de la vie un rêve et faites de ce rêve une réalité
Contenu Sponsorisé





MessagePosté le: Aujourd’hui à 04:57 (2017)

Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    FORUM ALGÉRIEN DE MÉDECINE ::: MED-DZ Index du Forum » Forums généraux » Café MedZédien.


 


Portail | Index | forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation

Med-Dz by TiBoy 2008-2010
phpBB skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com